السيد تحسين آل شبيب
26
مرقد الإمام الحسين ( ع )
كرب وبلاء . وأراد الخروج فمنع حتى كان ما كان . وقتل في العقر أيضا يزيد بن الملهب بن أبي صفرة في سنة 102 ه ، وكان خلع طاعة بني مروان ، دعا إلى نفسه وأطاعه أهل البصرة والأهواز وفارس وواسط ، وخرج في مائة وعشرون ألفا ، فندب له يزيد بن عبد الملك أخاه مسلمة ، فواقعه في العقر من أرض بابل ، فأجلت الحرب عن قتل يزيد بن الملهب ( 1 ) . وقال أبو العباس محمد بن يزيد المبرد : كان يقال : ضحى بنو حرب بالدين يوم كربلاء ، وضحى بنو مروان بالمروءة يوم العقر ، فيوم كربلاء يوم الحسين بن علي وأصحابه ، ويوم العقر يوم قتل يزيد بن المهلب وأصحابه . قال الكلبي : " نشأت والناس يقولون : ضحى بنو أمية بالدين يوم كربلاء ، وبالكرم يوم العقر " ( 2 ) . 8 - النواويس : كانت مقبرة عامة للنصارى قبل الفتح الإسلامي ، وتقع في أراضي ناحية الحسينية قرب نينوى ( 3 ) . 9 - عين التمر : قال ياقوت الحموي : بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة بقربها موضع يقال له : شفاثا ، منها يجلب القسب والتمر إلى سائر البلاد ، وهو بها كثير جدا ، وهي على طرف البرية ، وهي قديمة افتتحها المسلمون في أيام أبي بكر على يد خالد بن
--> ( 1 ) الكامل في الأدب 3 : 248 . ( 2 ) وفيات الأعيان 2 : 4 . ( 3 ) دائرة المعارف الشيعية 9 : 356 .